العتال
- الدور
- نظام الهوية البصرية (الشبكة، الألوان، الخطوط) + إعادة بناء واجهة الحسابات + المحتوى الإعلاني والكاروسيل
- السنة
- 2025
- البلد
- مصر

الفكرة
مهمتي لم تكن «تجميل» العلامة. كانت إعادة بنائها بنفس منطق الماكينة التي تصنعها: دقة لا تتفاوض، ونظام لا يسمح بالانحراف.
السياق
٣٠ سنة، ٤ دول، وخطوط إنتاج تُقاس بالميكرون. هذا إرث العتال في الصناعة.
لكن الهوية التي تحمل هذا الاسم كانت تُدار بمنطق مختلف تمامًا: تخمين، لا معيار.
المشكلة
العتال تمتلك ٣٠ سنة خبرة و٤ أسواق (مصر، السعودية، العراق، تركيا)، لكن هويتها كانت تعمل بمنطق معكوس تمامًا عن خبرتها وهندستها وجودة منتجاتها:
- كل دولة تستخدم نسخة مختلفة من الشعار والألوان، بلا معيار موحد.
- المحتوى الإعلاني يظهر كقطع منفصلة، بدون نظام أو لغة بصرية ثابتة.
- واجهة الحسابات الرقمية تعرض منتجات هندسية معقدة بطريقة مشتتة وتقليدية، تصعّب على العميل الفهم السريع، فيتجاهل المنشورات.
مهندس مشتريات يقيّم خط إنتاج بمليون دولار، ويرى تناقضًا بصريًا يقرؤه عقله ك«خطر»، لا كتفصيل شكلي.
الحل
لم أصمم شعارًا جديدًا فقط. بنيت «محركًا بصريًا»: نظامًا صارمًا غير قابل للتفاوض، بنفس منطق دقة تصنيع الماكينة:
الهوية البصرية
الألوان
Amber #ec9022
Royal Navy Blue #194790
لوحة ألوان موحدة (برتقالي صناعي / أزرق عميق) تحمل نفس الإحساس بالطاقة والموثوقية في كل الأسواق.
الخط
Alexandria
- Thin
- ExtraLight
- Light
- Regular
- Medium
- SemiBold
- Bold
- Black
نظام طباعي واحد يبسّط شرح التكنولوجيا المعقدة عبر الكاروسيل والمحتوى الإعلاني.
من دليل الهوية
شبكة هندسية ثابتة تُطبَّق على أي مخرج، بأي دولة، بلا استثناء.
التطبيقات
تصوّر
تصوّر
تصوّر
تصوّر
شبكة واحدة. أي مخرج، أي دولة، بلا استثناء.
البوستات والحسابات
إعادة بناء واجهة الحسابات لتعرض المنتجات التقنية بوضوح فوري، بدل التشتت.
ما تغيّر
- توحيد الهوية عبر كل المنصات والحسابات، دون فقدان الاتساق في أي دولة.
- تمركز جديد مبني داخل النظام: من «مصنع ماكينات محلي» إلى «الجهة المرجعية التي تُقاس عليها بقية الصناعة».
- نظام قادر على إنتاج مئات المخرجات (بوستات، كتالوجات، محتوى) دون الحاجة لإعادة ابتكار الهوية كل مرة.
- تعاون مستمر منذ ٢٠٢٥.
عندما تتوقف كل نقطة تماس عن التناقض، يتوقف العميل عن المقارنة. ويبدأ بالاختيار.
قل لي أين المشكلة
أجب عن خمسة أسئلة قصيرة. سأقرأها بنفسي، وأخبرك بصراحة أين أرى الفجوة.









